قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

440

درة التاج ( فارسى )

الى المحيط فهما متساويان ، يا « 1 » بسبب اخفاء كذب آن جنانك گويند فلان يطوف بالليل ، فهو سارق ، - و تقدير اوّل اينست : و كلّ خطين خرجا من المركز - الى المحيط فهما متساويان ، و تقدير دوم اينست : و كلّ من يطوف بالليل فهو سارق . تعليم ششم در قياس عكس و آن را عكس قياس نيز خوانند . و آن قياسى باشذ - كى تأليف كرده باشند از نقيض نتيجه - يا ضد آن ، و از مقدّمهء ديگر ، تا منتج مقابل مقدّمهء ديگر شوذ ، مثال آن كلّ ج ب - و كلّ ب ا ، فكل ج ا . - بس گويند ليس بعض ب ا - لانّ كلّ ج ب ، و ليس « ( كلّ ) » ج ا باقامت حجتى - كى بر آن كنند ، بس نتيجه دهذ از شكل ثالث - كى : ليس بعض ب ا - كى نقيض كل ب ا « است » « ( بس كلّ ب ا ) » كاذب باشذ ، و اگر « 2 » بجاى ليس كلّ ج ا ، لا شيء من ج ا - گويند قياس مبطل كلّ ب ا مؤلف باشذ از ضد نتيجه [ ( و ) ] مقدمه . و اين نوع را غصب منصب تعليل گويند . تعليم هفتم در قياس دور و آن قياسى است كى آن را تأليف كرده باشند از نتيجهء قياس - و عكس احدى المقدمتين - تا منتج مقدّمهء ديگر شود ، و اين در حدود متعاكسه صورت بندد ، جنانك كلّ انسان ضاحك « [ و كلّ ضاحك ] » متفكر ، فكلّ انسان متفكر - آنگاه گويند كلّ انسان متفكر « [ و كلّ متفكر ] » ضاحك فكلّ انسان ضاحك . و از آن جهت آن را دور خوانند - كى : در آن تبيين « 3 » شيء است بآنج تبيين « 4 » آن كرده باشند ، به عين آن شيء ، جنانك از مثال روشن گشت .

--> ( 1 ) - تا - اصل . ( 2 ) - و آنكه - م . ( 3 ) - تعين - ط‍ ( 4 ) - تعين - ط‍